yalla shoot

موعد مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر والقنوات الناقلة

بعد مباراة افتتاحية أقل من مقنعة، سيواجه المنتخب الأوروغواياني منتخب الرأس الأخضر “الحصان الأسود” في مباراته الثانية ضمن المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 في تمام الساعة 5:00 صباحًا يوم 22 يونيو.

من المتوقع أن يساعد حارس المرمى فوزينها منتخب الرأس الأخضر على مواصلة مسيرته الخيالية – الصورة: أسوشيتد برس

بوجود نجوم مثل فيديريكو فالفيردي، ورونالد أراوجو، وداروين نونيز، يعتبر منتخب أوروغواي فريقاً قوياً.

ومع ذلك، أظهر التعادل الصعب أمام السعودية أنهم يواجهون مشكلة كبيرة في اختراق الدفاعات العميقة.

ينصب تركيز الانتقادات الآن على داروين نونيز حيث يواصل مهاجم ليفربول صيامه التهديفي على المستوى الدولي.

بحسب الصحف الكبرى، كان أداء القائد فيديريكو فالفيردي أحد العوامل الرئيسية في حصول أوروغواي على النقاط الثلاث الأولى.

في المباراة الافتتاحية، أدى توظيفه على الجناح الأيمن في الشوط الأول إلى الحد بشكل كبير من تأثير نجم ريال مدريد.

لم يتألق فالفيردي حقاً إلا عندما تم نقله إلى وسط الملعب في الشوط الثاني، حيث سيطر تماماً على خط الوسط وانتزع نقطة لأوروغواي، مما أكسبه جائزة رجل المباراة.

عندما سأله الصحفيون عن مركز فالفيردي في المباراة ضد السعودية، اعترف المدرب بيلسا بالخطأ خلال المؤتمر الصحفي في ميامي قائلاً: “يلعب فالفيردي بأفضل شكل عندما تكون الكرة بين قدميه في وسط الملعب. وضعه على الجناح الأيمن قلل من عدد التمريرات التي يتلقاها. سنقوم بتعديل ذلك.”

وبالعودة إلى مركز خط الوسط، سيكون فالفيردي بمثابة نقطة انطلاق للاعبين على الأجنحة مثل أوليڤيرا أو نانديز لاستغلال المساحة.

على الجانب الآخر من ساحة المعركة، تُعتبر الرأس الأخضر، وهي دولة لا يتجاوز عدد سكانها نصف مليون نسمة، الظاهرة الأكثر إثارة للمشاعر في البطولة بعد تعادلها الشجاع ضد إسبانيا القوية.

أصبح حارس المرمى فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، نجمًا بين ليلة وضحاها بفضل سلسلة من التصديات الرائعة. لقد كان مصدر إلهام لزملائه في الفريق، حيث ألهمهم للعب بشجاعة.

من شبه المؤكد أن أوروغواي ستضغط بقوة لفرض أسلوب لعبها منذ البداية. على عكس إسبانيا، التي تركز فقط على الاستحواذ على الكرة، يلعب منتخب أوروغواي بقيادة بيلسا بأسلوب مباشر وقوي بدنياً.

لم يكن فوز اليابان على تونس بنتيجة 4-0 حدثًا جللًا. لقد ولّى زمن اعتبار الفوز في كأس العالم مفاجأة لليابان. الآن، عليهم أن يفعلوا ما تفعله الفرق القوية: هزيمة الخصوم الأضعف بهدوء وثقة لتأكيد هيمنتهم.
ستكون هذه مباراة صعبة أخرى لمنتخب الرأس الأخضر، لكن الكثيرين يأملون أن يحققوا معجزة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى